الرئيسية عالم التحالف الوطني الجمهوري يقصف المخزن

التحالف الوطني الجمهوري يقصف المخزن

كتبه كتب في 18 يوليو 2021 - 11:54 ص

نشر التحالف الوطني الجمهوري ANR، اليوم الأحد، بيانا ندد فيه بخرجة المخزن الأخيرة.

جاء البيان على النحو التالي:

تلقى التحالف الوطني الجمهوري ANR باستياء بالغ و قلق كبير التصعيد الخطير و اللامسؤول للنظام المغربي عبر ممثليته الدبلوماسية في نيويورك، و التي قام أحد دبلوماسييها بتوزيع وثيقة رسمية على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، تدعم من خلالها و بشكل مخجل و مخزي ما تزعم بأنه “حق تقرير المصير للشعب القبائلي”.

و هو التصعيد الذي يضرب في الصميم مبادئ حسن الجوار و متانة العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين الجزائري و المغربي، و يتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي و الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، كما يؤكد مجددا – لمن لا زال يحتاج إلى تأكيد – بأن نظام المخزن كان و سيبقى أداة مطيعة في أيدي أسياده من عرابي الشرق الأوسط الجديد، الذين يسعون إلى نشر الخراب و زعزعة استقرار الأوطان و ضرب وحدتها الترابية و الشعبية، تحت مسميات مختلفة و بذرائع عدة، لا سيما الدفاع عن حقوق الإنسان و نشر قيم الديمقراطية.

و في هذا الإطار و إذ يـديـن الحزب بأقصى العبارات هذا الانحراف الخطير و غير المسبوق للدبلوماسية المغربية، و الذي لامست فيه ما يعرف في العرف الدبلوماسي ب “حدود التدخل في الشؤون الداخلية (Limite d’ingérence)” لبلادنا، فإن ال ANR يعتبر بأن تخبط النظام المغربي و عدوانيته غير المبررة إزاء الجزائر، ليس بالمفاجئ و لا المثير للدهشة، فهو حلقة جديدة في سلسلة اعتداءاته المتكررة و استفزازاته المجانية لبلادنا، و التي كان أوقحها و أكثرها طعنا و إيلاما دعمه للجماعات الإرهابية إبان العشرية السوداء، و استمراره في إغراق دول الجوار و بصفة خاصة الجزائر بسموم المخدرات التي يعتبر من أبرز منتجيها في العالم، و كذا طعنه للأمّة العربية و الإسلامية و شق صفّها و وحدتها حول قضيتها الفلسطينية المركزية، من خلال التطبيع المجاني و غير المبرر مع الكيان الصهيوني.

إنّ هذه الاعتداءات التي يتوقع الحزب بأنها ستستمر مستقبلا، لا سيما بعد أن كشفت مؤسسة الجيش الوطني الشعبي في العدد الأخير من مجلتها، بشكل واضح و صريح المؤامرات الدنيئة التي تحاك ضد استقرار الدولة الجزائرية و وحدة شعبها، و سمّت بشكل مباشر الدول و الأنظمة و الجماعات التي تقف ورائها و في مقدمتها نظام المخزن الذي يمارس هذه الأدوار الوقحة بالوكالة لفائدة القوى العالمية التي يزعجها ثبات الجزائر على مواقفها المبدئية الداعمة للقضايا العادلة و لحق الشعوب في تقرير مصيرها و لدعم الحلول السلمية و التفاوضية في حل النزاعات المسلحة في دول الجوار. تستوجب (أي هذه الاعتداءات) من السلطات الرسمية لبلادنا التعاطي بكل رزانة و تبصر مع هذه التطورات التي تخفي ورائها أبعادا و خلفيات أعمق بكثير من مجرد تصريح مريب لدبلوماسي غير مسؤول أو هاو في نيويورك، و هو ما يتطلب تمتين الجبهة الداخلية و تقوية التماسك الاجتماعي، من خلال الانفتاح السياسي و الإعلامي و تكريس مساعي التهدئة و استرجاع الثقة، و كذا تعزيز التفاف الجزائريين حول مؤسساتهم الحيوية بغية الحفاظ على مكاسب الأمّة و في مقدمتها وحدتها الترابية و الشعبية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .