الرئيسية أقلام حرة محللون: المغرب يحكمه الصهاينة

محللون: المغرب يحكمه الصهاينة

كتبه كتب في 29 أغسطس 2021 - 11:56 ص

ثمن المحلل السياسي عبد القادر سوفي، قرار السلطات العليا في البلاد، بقطع علاقاتها مع المملكة المغربية ، معتبرا بأنه أضعف الإيمان وجاء في وقته.

وأكد المحلل السياسي، أن “الشعب الجزائري كان يتطلع لقطع العلاقات مع المغرب بناء على كل ما رآه من خبث ومكر في مخرجات سلطة المغرب”.

وتابع قائلا: ” أقول إن الجزائر لم يعرف لها بلد عدو في العالم، بل هي دولة مسالمة وتواقة للحرية وتدافع عنها لأن مركزية الجزائر في دول العالم الثالث جعل منها دولة فاعلة في الخير، ربما العداء الوحيد مبني على المواقف المقدسة بالنسبة للجزائر خاصة فيما يخص قضية فلسطين. أما قضية الصحراء الغربية فهي قضية من قضايا هيئة الأمم المتحدة وتتعلق بتصفية آخر مستعمرة في القارة السمراء، وهي مسجلة لديها منذ سنة 1963 وكل الدول الأفريقية المستقلة آنذاك كانت تدافع عن حق الشعب الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وتابع: “التاريخ سجل خيانات متكررة للمغرب ضد الجزائر، وقد بدأت، على الأقل، منذ خيانة السلطان المغربي للأمير عبد القادر ثم وشاية الأمير الحسن الثاني أنذاك بالقادة الجزائريين وتحويل طائرتهم التي كانت تقلهم ، والاعتداء السافر على الجزائر في حرب الرمال سنة 1963 وفي 1976 طرد أكثر من 20 ألف جزائري من المغرب وتجريدهم من أراضيهم وممتلكاتهم غيرها من الخيانات والغدر. في الحقيقة المغرب تحول إلى بلد وظيفي ومنصة لكل الأعداء خاصة الكيان الصهيوني”.

وبشأن تصريحات ممثل الكيان الصهيوني ضد الجزائر، شدد المحلل السياسي على أن “تصريح ممثل الصهيون لو جاء من أرض غير أرض عربية أو جارة، لتعاملت معه الجزائر كأنه لا حدث، لكن أن يأتي من الباب الخلفية للجزائر هنا يكمن مربط الفرس”.

مضيفا: “يظن صناع القرار في المغرب أنهم يستعملون الكيان الصهيوني من أجل تحقيق مصالح ضيقة وهي الاستحواذ على الصحراء الغربية، لكنهم مخطئون في ذلك. الملك في المغرب يرأس العرش فقط أما من يحكم فهو اللوبي الصهيوني الذي يصنع القرار بما يتماشى مع مصالحه لأن السقطات المغربية في علاقاتها مع الجزائر لا تنتهي مثل سقطة ممثله الدبلوماسي في الأمم المتحدة ، وقد رأينا أيضا كيف كان العاهل المغربي وهو يلقي خطابه وكأنه كان يتعرض لإملاءات وضغوط ولا يعرف ما يحدث في حقيقة الأمر”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .